الفيروز آبادي

381

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

سَيِّئَةٌ مِثْلُها ) والجزاء على شكر النّعم ( إِنَّ هذا « 1 » كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ) وجزاء الصّبر على البلاء والابتلاء ( وَجَزاهُمْ « 2 » بِما صَبَرُوا ) ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ « 3 » الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا ) ( يُجْزَوْنَ « 4 » الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا ) وجزاء العمل الصّالح وكسب الخيرات ( جَزاءً « 5 » بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) ( جَزاءً « 6 » بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) وجزاء كسب السيّئات وعمل المعاصي ( هَلْ « 7 » تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) ( إِنَّما تُجْزَوْنَ « 8 » ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) وجزاء الورع والتّقوى ( كَذلِكَ « 9 » يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ) وجزاء عداوة أهل الحقّ ( ذلِكَ « 10 » جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ النَّارُ ) وجزاء القول الباطل ( الْيَوْمَ « 11 » تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ) وجزاء الجامعين بين الإساءة والإحسان ( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ « 12 » أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) وجزاء على خزائن الخاص ( جَزاؤُهُمْ « 13 » عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ ) وجزاء عطائي بلا واسطة علّة ووسيلة عنديّة ( جَزاءً مِنْ « 14 » رَبِّكَ عَطاءً حِساباً ) . وسمّيت « 15 » ما يؤخذ من أهل الذّمة جزية للاجتزاء بها في حقن دمهم . ويقال : جازيك « 16 » فلان أي كافيك . قال بعض المفسّرين : لم يجئ

--> ( 1 ) الآية 22 سورة الانسان . ( 2 ) الآية 12 سورة الانسان . ( 3 ) الآية 111 سورة المؤمنين . ( 4 ) الآية 75 سورة الفرقان . ( 5 ) الآية 17 سورة السجدة . ( 6 ) الآية 82 سورة التوبة . ( 7 ) الآية 90 سورة النمل . ( 8 ) الآية 16 سورة الطور . ( 9 ) الآية 31 سورة النحل . ( 10 ) الآية 28 سورة فصلت . ( 11 ) الآية 93 سورة الأنعام . ( 12 ) الآية 31 سورة النجم . ( 13 ) الآية 8 سورة البينة . ( 14 ) الآية 36 سورة النبأ . ( 15 ) كذا . والتأنيث باعتبار أن ما يؤخذ من أهل الذمة أموال . ( 16 ) ورد هذا في القاموس في « جزأ » .